الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
39
معجم المحاسن والمساوئ
22 - وفي وسائل الشيعة ج 4 ص 1097 : روى الحسين بن بسطام وأخوه عبد اللّه في كتاب ( طبّ الأئمّة ) عن محمّد بن خلف ، عن الوشّاء ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أخيه ، عن محمّد بن سنان قال : قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « ما من أحد تخوّف البلاء فتقدّم فيه بالدعاء إلّا صرف اللّه عنه ذلك البلاء ، أما علمت أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ إنّ الدعاء يردّ البلاء وقد ابرم إبراما » . 23 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 362 كما في فلاح السائل : روى من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب في حديث أبي ولّاد حفص ابن سالم الحنّاط قال دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام بالمدينة وكان معي شيء فأوصلته إليه فقال : « أبلغ أصحابك وقل لهم اتّقوا اللّه عزّ وجلّ فإنّكم في امارة جبّار يعني - أبا الدوانيق - فامسكوا ألسنتكم ، وتوقّوا على أنفسكم ودينكم ، وادفعوا ما تحذرون علينا وعليكم منه بالدعاء فإنّ الدعاء واللّه والطلب إلى اللّه يردّ البلاء وقد قدّر وقضى ولم يبق إلّا إمضاؤه وإذا دعا اللّه وسأل صرف اللّه البلاء صرفه فالحّوا في الدعاء أن يكفيكموه اللّه » قال : أبو ولّاد فلمّا بلّغت أصحابي مقالة أبي الحسن عليه السّلام قال : ففعلوا ودعوا عليه وكان ذلك في السنة الّتي خرج فيها أبو الدوانيق إلى مكّة فمات عند بئر ميمون قبل أن يقضي نسكه وأراحنا اللّه منه ، قال : أبو ولّاد وكنت تلك السنة حاجّا فدخلت على أبي الحسن عليه السّلام فقال : « يا أبا ولّاد كيف رأيتم نجاح ما أمرتكم به وحثثتكم عليه من الدعاء على أبي الدوانيق ؟ يا أبا ولّاد ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه اللّه الدعاء إلّا كان كشف ذلك البلاء وشيكا ، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلّا كان ذلك البلاء طويلا ، فإذا نزل فعليكم بالدعاء » .